عمليات التجميل بين الحاضر والأمس
شهد العصر الحديث تطورات عمليات التجميل ... فقديما كان انتساب الفرد للجماعة و مع التطور المادي غابت روح الجماعة لتحل محلها الفردانية حيت أصبح كل نفس يهتم بنفسه بل و يتباهى بها ...
فأصبح الإنسان يميل إلى الإهتمام بجماله الجسدي على حساب الجمال الروحي مما انعكس كثيراً على حياته حيث أصبح يتهافت من أجل الكمال ضاربا عرض الحائط بكل القيم و المبادئ ...
و بفعل ظهرت مهن و تخصصات جديدة تهتم بالجسد و جماله ...
و تكاثرت أساليب و طرق التجميل و صار له أطباء و جراحون و اختصاصيون ...
و تسابق الناس من أجل التجميل بين ما هو عصري يتمثل في الوصفات الطبية و الجراحة و الشفط و جلسات التخسيس ... و ما هو تقليدي يتمثل في الأعشاب و بعض المواد المتواجد في الطبيعة ...
و بين العصري و التقليدي هناك مخاطر كبيرة تصيب الإنسان في لهاثه من أجل الجمال ... و هناك تجارة كبيرة تُنفق فيها ملايير الدراهم ... و المثير أن عمليات التجميل لم تستثن أي عضو من الجسد كيفما كان ... ظاهرا أو مخفيا ...

تعليقات
إرسال تعليق